بحث في هذه المدونة

الأحد، 13 مايو، 2012

1- الموضوع رقم1




النـّـص :




خيرُ ما تمدح به أيّ إنسانٍ قولك فيه إنّه ذو نفس
كبيرة، و شرّ ما تذمّ به أيّ إنسان قولك فيه
إنّه ذو نفس صغيرة، ولولا كبارُ النّفوس في
الأرض لكانت جَحيما، ولولا صغارُ النفوس
فيها لكانت نعيما، أولئك كالنحل وهؤلاء
كالذباب، فبينما تعيش النّحلة مع الأزهار، تعيش الذبابة مع الأقذار، ثمّ تعود
النّحلة فتقدّم جناها إلى النّاس شهدا شهيّا، أمّا الذبابة فلا تنقل إلى النّاس
غير سموم قاتلة. النّحلة (تحمل البَرء) للسقيم، والذبــابة تحمل السّقــم للبريء، فالـذي نفسه
كبيرة لا يتكبّر على أيّ إنسان ولا يـذل لأيّ إنسان، فهـو يعلــم (أنّ كرامته لا
تُصان) إلاّ إذا هو صان كرامة غيره، وهو يأبى على كرامته أن تكون تاجا من نسيج
العنكبوت تعبث به نفحة ريح عابرة، قد لا تكون أكثر من
حركة نابيّة تأتيه من حسود أو نمّام، أو من صديق حـميم، ولذلك لا يقابل
الحركة النّابية بمثلها، ولا هو يشمت بالذين يشمتون به، فنفسه أسمى من أن تنحدر
إلى مثل هذه الصّغائر، أمّا الذي صغرت نفسه فلا ينفكّ يحدّثك عن شرفه وعزّته
وكرامته، و لا يهنأ له عيش إلاّ إذا كال لخصمه الكيل كيلين، إنّك لو بحثت عن أيّ
خصام في الأرض - سواء أكان بين فردين أم عُصبتين أم دولتين - لوجدته يعود في الأساس إلى
صَغارة في نفوس المختصمين، فما اختصم اثنان إلاّ لأنّ صَدر الواحد ضاق بالآخر،
لذلك كان صِغار النّفوس مبعث الفساد والقلق
في الأرض، وكان كبار النّفوس مِلح الأرض و
خَميرتها .


ميخائيل نعيمة [ بتصرّف ]





الأسئــــــلة:


أ)- البنــــــــاء الفكريّ : ( 06 نقاط )


1 – اقترح عنوانا مناسبا للنص .






2 ــ من الممدوح ومن المذموم في نظر
الكاتب ؟  






3 – بمَ شبّه الكاتب صغيرَ النّفس وكبيرها
؟ولماذا ؟






4– لِم لا يهنأ صغير النّفــس؟






5 –اشرح الكلمتين الآتيتين:(النابيّة ،عصبتين) .






ب)-البنــــــاء الفنّي : ( 02 نقطتان ).


1 – استخرج من النص طباقا وبيّن أثره في المعنى.






2 –بين نوع الصّورة البيانية الآتية :" لأنّ
صدر الواحد ضاق بالآخر" 






 ج)- البنـــــــاء اللّغويّ : ( 04 نقاط
).


1–أعــرب  ما تحته خط في النص  : 
حركـة . 






2 –  هات التصغير ممّا يأتي مع الشكل التام
:" ملح الأرض و خَميرتها " .






3 – بيّن محلّ ما بين القوسين من الإعراب:( أنّ
كرامَته لا تُصان)،(تحمل البَرء).