بحث في هذه المدونة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات من مشاركاتكم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من مشاركاتكم. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 21 يونيو 2012

2- حرف الواو





أسماء الوالي:


ينقسم حرف الواو إلى قسمين:


أ ـ الواو العاملة . 


ب ـ الواو غير العاملة .


وتنقسم الواو العاملة بدورها إلى الأنواع الآتية :


واو القسم: وهي حرف جر تدخل على الاسم الظاهر ولا تتعلق إلا
بمحذوف ، نحو قوله تعالى ( والشمس وضحاها.


واو رب : ولا تدخل إلا على الاسم النكرة ويجر بعدها برب المحذوفة
، وليس لها متعلق لأن رب حرف جر شبيه بالزائد .


كقول امرئ القيس:


وليل كموج البحر أرخى سدوله عليّ بأنواع الهموم ليبتلي


واو المعية : واو بمعنى ( مع ) وتسمى واو المصاحبة والاسم بعدها
منصوب لأنه مفعول معه .


نحو: استوى الماء والخشبة ، وجلست وضوء القمر .


وهناك نوع آخر من أنواع واو المعية ، هو في حقيقته حرف عطف يدخل على الأفعال
المضارعة ، فينتصب الفعل بعده بأن مضمرة وجوباً ، وتسمى واو الجزاء ، وما بعدها مصدر
مؤول معطوف على مصدر مؤول مقدر ، وشرطها أن يتقدم على الفعل طلب أو نهي .


كقول الشاعر :


لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم


الواو غير العاملة وتنقسم إلى الأنواع الآتية :


واو العطف: حرف يجمع المتعاطفين تحت حكم واحد ، ويعطف اسماً
على اسم ، نحو : جاء الولد ووالده ، وحضر محمد وأحمد .وعطف جملة على جملة .


الواو الزائدة : وهي إحدى الحروف التي تجمعها كلمة ( سألتمونيها
) .وتأتي بعد (إلا) للتأكيد .


كقوله تعالى (وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم).


وقد لا تسبقها (إلا) ، كقوله تعالى ( حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها


واو الثمانية: هي الواو التي تلحق الثامن من العدد، إشعاراً
بأن السبعة عدد كامل لقولهم: واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة ، خمسة ، ستة ، سبعة ،
وثمانية .


واستدلوا على ذلك بقوله تعالى ( التائبون العابدون الحامدون السائحون
الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر).


وتعرب حرف مبني لا محل له من الإعراب ، وهو إما عاطف أو للحال .


واو الجمع: وهي ضمير رفع لجماعة الذكور يتصل بالفعل ماضياً
كان أو مضارعاً أو أمراً ، نحو : الطلاب جاءوا متأخرين .


( الواو) علامة الرفع: في جماعة الذكور السالمة ، والأسماء الستة
.


نحو : جاء المعلمون


( الواو) حسب ما قبلها: وأقول هي الواو التي تأتي في أول الكلام
المعرب ولا يعلم ما قبلها حتى نعرف جهة إعرابها ، فنتخلص منها بالقول: " الواو
حسب ما قبلها " ، نحو: واتقوا الله .

1- ما الزائدة







بسمة عماري:


الحروف التي تزاد بعدها " ما
" فلا تكفها عن العمل
:


1 ـ تزاد بعد " من " نحو قوله
تعالى : { مما خطيئاتهم أغرقوا }1 .


2 ـ تزاد بعد " عن " نحو قوله
تعالى : { عما قليل ليصبحن نادمين }2 .


3 ـ تزاد بعد الباء " : نحو قوله تعالى
: { فبما نقضهم ميثاقهم }3 .


وقوله تعالى: { فبما رحمة من الله لنت
لهم }4 .


الحروف التي تزاد بعدها " ما
" فتبطل عملها
:


تزاد " ما " بعد " رب
" ، فتبطلها عملها، وذلك بإجماع النحاة ، ويختص دخولهما على الجمل.مثال زيادتها
على " رب " :


ـ قول الشاعر جذيمة الأبرش :


ربما أوفيت في علم ترْفَعَنْ ثوبي شمالاتُ


الشاهد قوله : ربما ، حيث أوصل الشاعر
" ما " بـ " رب " فكفتها عن العمل ، واختص دخولها على الجملة الفعلية
المبدوءة بالفعل الماضي ،لأن الأصل في " رب " التقليل
، أو التكثير ، وهما إنما يكونان فيما عرف حده ، ومن هنا قل دخولها " رب
" المكفوفة على الأفعال المضارعة ،فإن دخلت ظاهرا على المضارع ، فإما أن
يكون الفعل مؤولا بالماضي ، وإما أن يقدر مدخولها ماضيا


ـ ومنه قوله تعالى : { ربما يود الذين كفروا
}